عوائق عوائق عوائق


.. اخيرا حركت يدي وبديت اكتب في المدونة اللي بدت تغبّر .. لا أحد كتب فيها ولا انو احد يقرا اللي فيها .. خسارة فلوس في دومين وبس

شوفوا اش كتبت اخر مرة

اللغة العربية الفصحى ؟

نعم =) .. إن كنت سأستخدم العربية .. فلتكن العربية الصحيحة .. ونترك اللغة العامية في التحدث

.. وما زات أكن كل الاحترام ومتابع بشغف لبعض المدونات التي تتحدث بالعامية

هي مجرد قناعة شخصية لا غير

ومرحبا بالعربية

اكتشفت انو الفلسفة اللي في راسي هي السبب اللي ما خلاني اكتب شي .. اول شي قلنا انجليزي .. ومامشيت .. وبعدها عربي فصحى .. ومامشيت
شكرا للصديق الصدوق وسيم عازب (هوا خاطب دحين على فكرة الله يسعده) اللي صحاني بصراحة في تدوينته قبل اسبوعين .. فعلا الفلسفة الزايدة تضيع الواحد

 

أحيانا الانسان تكون عنده افكار ومشاريع رائعة .. لكن لما يبني المشروع يحط بينه وبين الهدف مليون شي وشي صغير تشتته عن داك الهدف .. صحيح انها مكملات وراح تخلي الهدف اشمل واوسع لكن بالاخير لو سويت مليون شي صغير وما حققت الهدف الرئيسي فكل شغلك ماله اي معنى وضيعت وقتك

 

أمثلة بسيطة

 

=1=

انسان بينه وبين الرسم علاقة عشق .. لما يرسملك شي تنبهر .. هدفه انه يشارك في معارض الرسم ويصير مشهور .. بس كل ما جات مسابقة في موضوع معين يبدأ يرسم .. بس عمره ما اقتنع بالنتيجة .. ضيع وقته في التفاصيل بحجة انه يبغالها رسمة كاملة متكاملة .. والنتيجة لا إنه لحق على موعد التسليم .. ولا انه صار مشهور

=2=

انسانه (عشان نعدل مو بس انسان) تبغى تصير مثقفة .. تشوف اللي حولينها كلهم يقرأو كتب ويتناقشوا في مواضيع ما تعرف عنها شي لا من قريب ولا من بعيد .. زاد الطين بله لما اشتركت في تويتر وشافت انه سبحان الله الشعب قتلوا الثقافة قتل .. قالت خلاص ابغى اصير مثقفة واقرأ كتب .. الهدف جميل وتحقيقه سهل .. بس هالانسانة بدأت تشتري كتب انجليزية .. بعد 10 صفحات من كل كتاب رمته ولا عاد رجعت له .. وفي الاخير رجعت من حيث بدأت

 

الفكرة اللي حاب اوصلها انه شوف اقصر طريق توصل فيه لهدفك .. بعدين اقعد على التفاصيل ..

وطبعا هالكلام موجه لنفسي اول شي .. لأني اكتشفت اني خبير عوائق بدرجة كبيرة .. وعسى تكون هذي التدوينة بداية التغيير

 

بالتوفيق،،،

🙂 أحمد

 

What do you think ?