نقطة العودة من جديد



عدنا والعود أحمد الجنيد 🙂

أهنئكم بداية بحلول شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وعلى المسلمين أعواما عديدة وسنين مديدة.

لم أقترب نحو هذه المدونة قريب السنة ، تنوعت الأسباب ما بين عملي المتطلب جدا وبين الانشغالات الحياتية الأخرى.
لم أخبركم؟ انتقلت للعمل في السعودية في بداية هذه السنة الميلادية. لنرَ ماذا يمكن أن نقدم لبلدنا بعد سنين الغربة الست الماضية.

من أحد الأسباب التي دفعتني للتوقف عن الكتابة هو شعوري بأنه لا يوجد من يقرأ ما اكتبه، فلم أكتب؟ حتى علمني شخص مميز بأن الكتابة من أجلنا وليست لأجل أي شخص آخر. نشبع فيها رغبة داخلية للكتابة والتنفيس عما يجول في خواطرنا وتحدٍّ للعقل بأن يعصف بأفكاره ليخرج كلمات تحمل معنى مترابطاً يصلح للقراءة. لا أعلم كيف أقنعني بسهولة ولكن كل الشكر له.

هدفي في رمضان الحالي التغيير نحو الأفضل، ولعل العودة للكتابة تحمل خطوة نحو ذلك الهدف بإذن الله 🙂


أحمد
@AAJunaid

ثلاثة أسابيع بساعة لا تعمل



طوال الخمسة عشر عاماً الماضية لم تفارق يدي اليسرى ساعة أعرف بها الوقت .. تارة كانت تلك المعدنية خلال أجمل ايام جامعة البترول .. أو تلك السوداء البلاستيكية التي واجهت معي وبضراوة أمطار شرق آسيا وسط حقول البترول .. حقيقة ظننت انها نوع من اهتمامي بالوقت ودقته .. أشعر بالضياع عند خلعها لدقائق عند اصلاحها او انقطاع سيرها .. تغيرت هذه النظرة تماما في الثلاثة أسابيع الماضية .. توقفت ساعتي عن العمل ولم أجد الوقت لتغيير البطارية .. اكتشفت عندها ان تعلقي بالساعة ليس اهتماما بالوقت .. هو مجرد تعلق بعادة أصبحت مع الوقت جزء من حياتي .. لم تتوقف حياتي ابدا بمجرد اختفاء تلك العادة .. بل استمرت وطغى عليها عادة أخرى بكل بساطة .. وهذه هي الحياة مع عاداتنا .. نظن أن الحياة بدونها لن تستمر .. نقنع أنفسنا بأسباب تدفعنا للتمسك بها بدون أن نفكر ونعطي لعقلنا الاختيار .. نعم .. أنا الذي عشت ٣ أسابيع بساعة لا تعمل بيدي اليسرى =)


أحمد
@AAJunaid

عن عملي أتحدث .. القراءات أثناء الحفر



منذ فترة طويلة وأنا أنوي الكتابة عن عملي بشكل مبسط، أخذني التأجيل حتى انقضت نحو الأربعة سنوات. ولكن على وزن ما يقال أن “تكتب” متأخراً خير من ألا تكتب على الإطلاق. فشكرا لمن شجعني على كتابة هذه التدوينة 🙂

كتبت منذ فترة ليست بالبعيدة عن عالم الحفارات البحرية للتنقيب عن البترول. يمكنك العودة وقراءة هذا الموضوع من هنا. سأكمل بهذه التدوينة ببعض التفاصيل عن تخصصي الميداني وهو “القراءات أثناء الحفر”. ماذا نعني بذلك ؟ حسنا لم يعد الأمر كالماضي عند الحفر والتنقيب على البترول بحفر آبار بترول عمودية، بل نشأت تقنية تسمى بـ “الحفر الإتجاهي”. هذه الصورة تعطي فكرة عن شكل أحد هذه الآبار.


الحفر الإتجاهي

الحفر الإتجاهي


هذه التقنية “الحفر الإتجاهي” تساعد كثيرا في الوصول لبعض مناطق البترول التي لا يمكن الوصول إليها عن طريق الحفر العمودي التقليدي. على سبيل المثال نستطيع الخروج من المدينة والحفر في الصحراء بشكل افقي حتى نصل لتحت المدينة وبالتالي لا نشكل خطرا أو تلوثا على سكان تلك المدينة. ونفس الأمر ينطبق على الغابات وحتى البحار.

يبقى التحدي هنا بكيفية التحكم باتجاه نقطة الحفر. بعض أهداف الحفر تكون ضيقة جدا بعرض متر أو مترين على عمق 5 الاف متر تقريبا. من هنا نشأت فكرة تقنية “القراءات أثناء الحفر”.


منظر من الحفارة عند التجهيز

منظر من الحفارة عند التجهيز


تم انشاء أدوات متخصصة تحتوي على رقائق الكترونية تتحمل درجات حرارة عالية تصل إلى 150 درجة مئوية وتستطيع تحمل ظروف الحفر المليئة بالاهتزازات. أحد هذه الأدوات تستطيع وبدقة تحديد زاوية الميلان والإتجاه على اي عمق نصل به أثناء الحفر ومنه نستطيع تحديد إلى أين ستكون الوجهة ومدى بعدنا عن الهدف المنشود سواء كان غاز أو بترول.


قد يطرأ على بالك سؤال (كما طرأ على بالي عند تعلمي لهذه التقنية)، كيف تصلني هذه المعلومات والقراءات من الأدوات التي تكون على عمق 5000 متر تحت سطح الأرض ؟ بالتأكيد لا يمكن لبشر أن ينزل لهذا العمق ولا يمكن تمديد أسلاك أثناء الحفر حيث أن الأدوات تدور بشكل دائم. فكان لا بد من اختراع طريقة يمكننا عن طريقها ايصال المعلومات إلى السطح، ومن هنا أتت فكرة (اشارات عن طريق الضغط).


اشارات ومعلومات من الباطن إلى السطح

اشارات ومعلومات من الباطن إلى السطح


تحتوي أحد الأدوات على صانع لذبذبات واشارات عن طريق الضغط، يتم ضخ سائل من السطح إلى الأدوات بشكل مستمر ويقوم هذ الصانع باغلاق مجرى السائل بحيث يزيد الضغط ومن ثم فتحه مرة أخرى فيخف الضغط بشكل سريع ومتتال. عند كل ارتفاع للضغط يتم حساب 1 وعند الانخفاض تصبح 0 وبالتالي استطعنا انشاء سلسلة من الذبذبات 10101010111010001 على شكل أرقام أولية تنتقل عبر هذا السائل إلى السطح حيث يوجد لها مستشعر خاص يقوم بترجمتها إلى معلومات وقراءات.


تطورت هذه التقنية مؤخرا ولم تعد تنحصر بالاتجاه فقط، بل امتدت لأن نستطيع معرفة جميع خواص طبقات الأرض أثناء الحفر. نستطيع معرف المقاومة والمسامية والكثاقة ونوع طبقات الأرض بل وأن نأخذ عينات أثناء الحفر. وبالتالي نستطيع معرفة كمية البترول الموجود أثناء الحفر بدون أن ننتظر ولا ثانية واحد بعد الوصل لذلك العمق المنشود. كل أداة متخصصة بمجموعة قراءات معينة يتم اختيارها في كل بئر على حسب الاحتياجات والتوقعات لذلك المكان، نقوم ببرمجتها على السطح قبل انزالها لتحديد ماذا نريد أن نرى من معلومات وعلى اي سرعة.


برمجة الأدوات في السطح قبل الحفر

برمجة الأدوات في السطح قبل الحفر


كانت هذه نبذة بسيطة جدا عن عملي وبشكل خفيف، إن أردتم أن نتعمق بها فلا أمانع على الإطلاق وربما أفرد تدوينة أخرى أتعمق فيها في عالم القراءات أثناء الحفر والحفر الإتجاهي. وسأسعد جدا إن كان لديك أي سؤال :). وجدت صعوبة نوعا ما في ترجمة المصطلحات الخاصة بالحفر إلى العربية. سأذكرها هنا بالإنجليزية لكي تستطيع البحث عنها في الانترنت إن أردت.


Directional Drilling
Measurements While Drilling MWD
Logging While Drilling LWD
Pressure Pulses Tememetry

أحمد
@AAJunaid


المدينة التي لا تنام .. ومدينة لن تنام فيها

??? ??? ?? ???????


حفل وداع آخر يوم في ماليزيا

حفل وداع آخر يوم في ماليزيا

 انقضى نحو الأربعة أسابيع منذ بداية اجازتي وهاهي ايام معدودات ونعود فيها لجو العمل وعالم العمل الذي -نوعاً ما- اشتقت له بعد هذه الاجازة. عودتي هذه المرة لن تكوني لمكاني المعهود الذي استضافني لأربعة سنوات ، ودّعت ماليزيا وبروناي وكأنني بالأمس سمعت خبر تعييني فيها وتجربة حياة لم أندم على أي دقيقة قضيتها في ذلك المكان. أربعة سنوات تحوّرت فيها حياتي ، مررت بأيام جميلة تمنيت أن تتكرر ، وأيام أتمنى أن تذهب في غياهب النسيان وألا تمر على عزيز أو غال علي أبدا. أناس كانوا بمثابة الأخوة دخلوا قلبي وأخذوا بيدي ، تعلمت على أيديهم أموراً لم أراها في الـ 23 عاماً التي سبقتها ، تعلمت شعور الغربة ، كيف هي الحياة في وسط عالم لا يستطيع نطق كلمة من لغتك. إخوة حملوا على عاتقي أمانة أن أعامل كل مغترب في بلدي معاملة الأخ ، نعم كل عامل نظافة هو أخي ، كل بائع في مطعم هو أخي. هم إخوة لنا تركوا بلدانهم من أجل لقمة العيش كما فعلت ، ولن أتوانى عن تصحيح نظرتنا الدونية نحوهم ما حييت.

فصل حياة جديد سأبدأه هذه المرة في دولة شقيقة لم أسمع عن أهلها إلا كل الخير ، دولة الكويت. لا أعلم ماذا ستحمل هذه المرحلة وما هي الكلمات التي ستسطرها في فصل الحياة هذا. ولكني متأمل كل الخير فبعد “بسم الله الرحمن الرحيم” سألت ربي أن يجعله انتقال خير وبداية حياة أسعد. سأترك الحديث عنها لحين أن يكتب لنا الوصول في الأسبوع القادم بإذن الله.

كتبت ما كتبت وأنا منزعج كل الإنزعاج من نظام نومي. لم أتعود السهر ولم أحبه سابقاً وحاضرا. حتّم علي عملي الطلاق من علاقتي بالسهر في جميع مراحل حياتي في شرق آسيا إلا أن هذه الأربعة أسابيع نجحت وبقوة في إرغامي للعودة. لم تفلح محاولات النوم المبكر ولا الاستيقاظ المبكر. وكأن جدة ضخّت في هواءها ألا نوم بعد اليوم. وها أنا الآن أسطّر هذه الكلمات وهي تقترب من الخامسة صباحا معلنة انقضاء 24 ساعة متواصلة من عدم النوم. ولا بوادر لنوم قريب.


نيورك عُرِفت بـ “المدينة التي لا تنام”. وها أنا أعرّف جدة بكونها “المدينة التي لن تنام فيها”


هل أستحق أن أكون داعية !؟



– البعض منا قد يستغرب ،، أو قد يسأل نفسه ،، كيف أكون أنا الانسان العادي البسيط ،، الذي بالكاد أقوم بواجباتي مع ربي ،، داعية !؟

– هذه الايام أخذ اسم “داعية” معنىً كبيرا في مفاهيمنا ،، الذي يحفظ للمصحف الشريف ؟ أم التي تربي أجيالا من طلبة العلم وتعلمهم ؟ أم من اتسمت لحيته بالطول اقتداء بالحبيب صلى الله عليه وسلم ؟

– جميع هذه الصور بلا شك تدعم كون الانسان داعية ،، ولكن وان لم تتوافر فينا كل هذه الصفات ،، فما زلت أستطيع أن أكون داعية

– قد يغيب عنا أننا جميعا دعاة في هذه الدنيا طالما حملنا تحت عاتقنا هذه الشهادة ( لا اله الا الله محمد رسول الله ) ،، ويختلف التطبيق من شخص لاخر

– في المدرسة عندما أرفض طلب زميلة لي نقل معلومة أثناء الاختبار وشرحت لها بعد بأسلوب لطيف لماذا ،، أكون قد طبقت مبدأ الأمانة في الاسلام ،، وأصبحت داعية في مدرستي

– عندما أذهب لأخرج مع أصدقائي ،، وأرفض مشاركتهم التدخين بأسلوب جميل ،، وأشرح لهم مبدئي في الحفاظ على صحتي من منظور الاسلام ،، أكون قد أصبحت داعية مع أصدقائي

– عندما أجد أختي الصغيرة تتعب والدتي في تلبية طلباتها ،، أحدثها وأقنعها بأهمية البر بالوالدين وعظمتها في ديننا ،، أكون قد أصبحت داعية في بيتي

– ” كان النبي صلى اللهم عليه وسلم إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع ، ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو الذي يصرفه… ”

– الأمثلة كثيرة ولا تنتهي ،، كلنا دعاة وكلنا نستطيع أن تقدم الكثير في هذا المجال ولو حتى بابتسامة

بالتوفيق ،،


أحمد

كتبت بتاريخ 22 ابريل 2007

That Poor Guy




All the sudden he realized how lonely he is .. No close friends to talk to .. Nothing other than work in his life. Life for him is just a matter of time.. Lost the reason of hanging in there .. Today is same like tomorrow, same like yesterday.

I asked him once .. How can u keep that big smile all the time .. He said, if I can’t be happy .. I’ll try to make others happy. They don’t know how he feels .. They think he is the happiest guy ever, even myself .. It was so sad when he just let it go out. He always disappear at night .. Always wondering where does this happy guy go .. He must has a secret life? .. Secret family?  They didn’t know, No smile can last forever .. His night was his time to take this happy mask off .. And to be the real him.

I asked him again .. Why u don’t just let it go out to them ? .. He surprised me with his answer .. He said, I never did .. I never learned. He is the best in cheering others up .. He is the best listener ever .. They didn’t know that he is worst in sharing feelings. He thinks no one can understand him .. He is afraid that ppl will feel sorry for him .. It’s just a new concept for him. Sometimes he phases out and that smile will disappear .. Then they ask, where was ur mind? He never answered with other than a smile. He thinks talking about his feeling is a weakness .. The idea of ppl feeling sorry for him is just not in his dictionary.

He became well known with his smile .. He became the source of happiness for the ppl around him .. What about you? I feel bad when he locks himself in his room at night .. We dunno what is he doing .. He never told us how sad he was. He never had a “best” friend .. He thought he was surrounded with many .. But he was wrong .. They all left him. It is weird, I remember how he was close with many of them .. He was always there for them ..Today, he is just a memory for them.

He thought that smile will give him happiness .. But when he looks to the mirror .. He can only see how life is not fare. I told him many times .. You will never feel that way till u get it out of your chest .. His answer always was “No one deserve”. He heals his pain with smiles .. He never realized it’s just a short term solution .. It doesn’t work anymore. He tried to get it out by writing .. Nothing other than unknown codes and words .. Symbols that no one can understand .. He knew what he is doing .. But didn’t care.


Just don’t be that poor guy.


أحمد
@AAJunaid


#تغيير_واحد_وعشرون



* سيتم تحديث الجدول بالأسفل قريبا


انهيت بالأسبوع الماضي دورة تدريبية مع الدكتور/ Brad Fitzsimmons .. دكتور رائع يملك 3 شهادات دكتوراة في علم النفس وعلم نفس المجرمين -مخيف تخصصه :)- .. بالمناسبة كان يرفض أن نناديه بدكتور ويصر على استخدام اسمه الأول براد (تحية لدكاترنا المحترمين) .. عنوان الدورة كان “’Managing and Leading Your People” .. “كيف تدير وتقود موظفيك” .. لا أخفي أنها كانت من أفضل الدورات التي مررت بها في حياتي من جانب دراسة الشخصيات والتعامل معها .. والأهم كان المفتاح لمعرفة شخصيتي .. فمعرفة الذات قبل محاولة تحليل الآخرين مهمة جدا.


كانت أحد المواضيع التي تطرقنا لها في الدورة مع الدكتور براد انه خلافاً لشخصية الانسان وطبيعتها التي جبل عليها إلا أنه يستطيع اكتساب عادات وتغيير عادات في نفسه .. إما أن تفرضها عليه البيئة المحيطة -كعادتنا في المجاملات- او عن طريق تعويد النفس عليها بشكل مستمر حتى تصبح عادة .. ومن هنا أتت فكرة تعويد النفس عن طريق ٢١ مرة.


هي دراسة مفادها أن الانسان يحتاج إلى ٢١ مرة من التكرار لأمر ما حتى تصبح عادة لديه .. بعضهم اختار ال٧ او مضاعفاتها .. وبعضهم قرنها ب ٢١ يوماً .. بحيث تكون مرة في اليوم .. بعد تكرار الأمر لن يبذل الانسان اي جهد لاحقا لأنه سيجد نفسه قد تعود عليها وسيقوم بها من تلقاء نفسه .. وقررت اختبار هذه الدراسة بنفسي.


عانيت كثيراً وما زلت أعاني في تعويد نفسي على الرياضة اليومية .. أؤمن بأهمية الرياضة وأنها لا بد من أن تكون من يوميات الشخص الذي يريد أن يعيش حياة صحية بعيدة عن الشيخوخات المبكرة -التي بدأت معي بالشيب الذي في رأسي- .. كلما بدأت وأجبرت نفسي يصيبني الملل بعد فترة لأني أجدها دائما ثقيلة .. حدي الأعلى كان ١٠ أيام متواصلة .. ولم تكن كافية لأن تصبح عادة.


لذا ومن هذا المنبر الجميل أعلن أنني بدأت هذا السباق ابتداء من ٢٣ مايو ٢٠١٢ ولمدة ٢١ يوماً .. بالأسفل وضعت جدولاً سيتم تحديثه يوميا بما فعلت من باب التشجيع لنفسي .. وسأضع فيه مدى التعود ومدى تحول النشاط من أمر ثقيل إلى عادة في نهاية ال٢١ يوماً.


يسعدني إن أردت أن تشاركني في نفس النشاط أو في نشاط مختلف في هذه ال٢١ يوماً من التغيير الايجابي ان شاء الله .. سواء هنا أو في هاش تاق تويتر بالأسفل


هاش تاق تويتر
#تغيير_واحد_وعشرون


متبقي
ملاحظات اليوم
اليوم
 عشرون يوماً  الحماس: عالي جداً .. النشاط: منخفض جدا
صراع كبير بيني وبين النوم انتهى ببداية موفقة الحمدلله لليوم الأول .. مشي لعشرة دقائق وجري لعشرة دقائق أخرى
 الأول
23 May 2012
تسعة عشر يوماً انخفض الحماس بشكل ملحوظ في ثاني يوم
أجبرت نفسي على الالتزام وبمجرد بدأي بالتمارين عاد الحماس وبشكل أكبر من سابقه .. يوم ثاني ناجح
 الثاني
24 May 2012
ثمانية عشر يوماً بخلاف اليومين السابقين فإني لم أقم بتأجيل النادي حتى آخر لحظة باليوم
النشاط والاستعداد لمزيد من التمارين كان ملحوظاً بهذا اليوم .. استغليت الفرصة وزدت جرعة الرياضة قليلا
كيلومترين من الجري المتواصل .. متشوق لليوم الرابع
 الثالث
25 May 2012
سبعة عشر يوماً واجهت بعض الصعوبات في هذا اليوم
كان النادي مغلقاً للصيانة .. اتجهت لمهبط الهليكوبتر وبدأت في الجري هنا والحمدلله وجدت أن اللياقة تحسنت كثيرا .. الجميل في اليوم الرابع أن كثير من الأمور أستطعت أن افكر بها على روقان وأنا أجري تماريني .. يكون البال صافياً وتقل الهموم مع الرياضة .. بإنتظار اليوم الخامس
الرابع
26 May 2012
ستة عشر يوماً بعض الأمور في العمل أقرت على النفسية قليلاً
لم يمنعني هذا من التوجه للنادي في وقتي المعتاد .. أستطعت تجاوز حاجز الكيلومترين بقليل وتوقفت .. لاحظت مع نهاية اليوم الخامس أن التعب المصاحب للرياضة يقل تدريجياً كل مرة .. بإنتظار يوم سادس مبارك ان شاء الله
الخامس
27 May 2012
خمسة عشر يوماً غيرت نظام التمارين قليلاً هذا اليوم

لأسباب خاصة كنت على وشك التوقف اليوم .. لكن ضغطت على نفسي وقمت بعمل تمارين الضغط وتمارين البطن قبل النوم .. لم تتحول لعادة بعد .. سأرى كيف سيكون اليوم السابع
السادس
28 May 2012
أربعة عشر يوماً الحمدلله عودة كانت للتمارين أفضل من اليوم السابق

لم أستطيع أن أزيد جرعة التمارين عن سابقتها من الأيام .. ستكون هذه خطتي بالغد إن شاء الله
السابع
29 May 2012
ثلاثة عشر يوماً ختام مسك للأسبوع الأول

أستطعت زيادة جرعة التمارين لنصف كيلو متر زيادة .. شجعتني كثيرا للإستمرار .. غدا إن شاء الله سأغادر الرق اللي انا فيه وحيكون الجري بالشارع في ال3 الايام القادمة .. نشوف كيف حتصير
الثامن
30 May 2012
اثنا عشر يوماً الجري في القرية

مختلف تماما كان المشي والجري وسط الطبيعة الخضراء .. استطعت المشي لمسافة طويلة .. وكانت العودة جريا بنفس الاتجاه .. وجدت نفسي متحمسا للرياضة بدون الضغط على نفسي .. شي لم أعتده
التاسع
31 May 2012
احد عشر يوماً رياضة منزلية

تأخرت في العمل ولم أعد للمنزل سوى بعد الثامنة مساء وكنت جائعا جدا .. تناولت عشائي ولم أجد في نفسي القدرة على الجري .. قمت بعمل تمارين رياضية منزلية لكي لا تنقطع العادة .. وذهبت بعدها إلى النوم .. عودة للجري والمشي في الغد ان شاء الله
العاشر
1 June 2012
عشرة أيام تحت زخات المطر

كان الجو بديعاً ورائعا في بداية الجري .. ورافقتني قطرات بسيطة من المطر أنعشت مسافات الجري .. لكن عندما هممت بالعودة بدأ المطر يهطل غزيرا ولا مكان للإحتماء .. للأمانة استمتعت كثيرا بهذا الجو وركضت الباقي من المسافة قريب الكيلومترين وسط الهواء والمطر 🙂 .. الحمدلله لم أصب بالزكام .. وكسبت يوما جديدا

الحادي عشر
2 June 2012
تسعة أيام وسط العاصمة

سافرت للعاصمة هذا الصباح إستعداداً للذهاب للرق بالغد ان شاء الله .. ارتحت بعد الغداء المبكر وخرجت للمشي .. لم أستطع الجري لأن كل الطرق قصيرة وبها اشارات .. فعوضت الجري بالمشي لمسافة أطول من سابقتها من الأيام .. يوم ناجح الحمدلله

الثاني عشر
3 June 2012


أحمد
@AAJunaid


وأخطأ في حقهم



في قمة الجحف ونكران الجميل ،،،

في لحظة غاب فيها العقل والفكر ،،،

تنازل عن جميع مقومات الإحترام ،، بل لم يبق حتى أدناها ،،

وأخطأ في حقهم !!

نعم ،،


أخطأ في حق من تعلم منهم مقومات الإحترام تلك التي تعامى عنها ،،

أخطأ في حق من ضيعوا من أوقاتهم في سبيل ارتقاء فكر ذلك الإنسان ،،

ومع ذلك ،،

فقد أخطأ في حقهم ،،


في عنفوان مراهقته ،، لم يدرك فداحة ما فعل ،،

فهو لم يكن “الوافي” في حق من أوفى ،،

ولم يكن أهلاً للأخلاق “الشامخة” التي تعلمها منهم ،،

ظن أنه انسان ،،

ولكنه لم يكن كذلك ،،

فقد أخطأ في حقهم ،،


مرت سنون على تلك الأيام ،،

وما زال يتذكر تلك الأيام وكأنها الأمس ،،

أمس اختفى فيه الاحترام ،، أمس اختفى فيه التقدير ،،

ولكن العقل هذه المرة كان حاضراً ،،

يتفنن تأنيب الضمير في قتل محاولات نومه ،،

يتفنن في تدمير أي شعور بالرضى عن النفس ،،

كيف وهو لم يحترم ويقدّر من كانوا بمقام أسياد له ،،

فقد أخطأ في حقهم ،،


ما زالت رحلة البحث عنهم قائمة ،،

فهو يدعو ربه أن يغفر له ما فعل ،،

ولكن كما للرب حق فللعباد حقوق ،،

لعله يجدهم ،، يقبل أيديهم ،، بل وأرجلهم فهو أقل ما قد يفعله ،،

لتتصافى النفوس ،،

فقد كات “متيما مجهولا” خانه العقل وتركه ،،


عوائق عوائق عوائق


.. اخيرا حركت يدي وبديت اكتب في المدونة اللي بدت تغبّر .. لا أحد كتب فيها ولا انو احد يقرا اللي فيها .. خسارة فلوس في دومين وبس

شوفوا اش كتبت اخر مرة

اللغة العربية الفصحى ؟

نعم =) .. إن كنت سأستخدم العربية .. فلتكن العربية الصحيحة .. ونترك اللغة العامية في التحدث

.. وما زات أكن كل الاحترام ومتابع بشغف لبعض المدونات التي تتحدث بالعامية

هي مجرد قناعة شخصية لا غير

ومرحبا بالعربية

اكتشفت انو الفلسفة اللي في راسي هي السبب اللي ما خلاني اكتب شي .. اول شي قلنا انجليزي .. ومامشيت .. وبعدها عربي فصحى .. ومامشيت
شكرا للصديق الصدوق وسيم عازب (هوا خاطب دحين على فكرة الله يسعده) اللي صحاني بصراحة في تدوينته قبل اسبوعين .. فعلا الفلسفة الزايدة تضيع الواحد

 

أحيانا الانسان تكون عنده افكار ومشاريع رائعة .. لكن لما يبني المشروع يحط بينه وبين الهدف مليون شي وشي صغير تشتته عن داك الهدف .. صحيح انها مكملات وراح تخلي الهدف اشمل واوسع لكن بالاخير لو سويت مليون شي صغير وما حققت الهدف الرئيسي فكل شغلك ماله اي معنى وضيعت وقتك

 

أمثلة بسيطة

 

=1=

انسان بينه وبين الرسم علاقة عشق .. لما يرسملك شي تنبهر .. هدفه انه يشارك في معارض الرسم ويصير مشهور .. بس كل ما جات مسابقة في موضوع معين يبدأ يرسم .. بس عمره ما اقتنع بالنتيجة .. ضيع وقته في التفاصيل بحجة انه يبغالها رسمة كاملة متكاملة .. والنتيجة لا إنه لحق على موعد التسليم .. ولا انه صار مشهور

=2=

انسانه (عشان نعدل مو بس انسان) تبغى تصير مثقفة .. تشوف اللي حولينها كلهم يقرأو كتب ويتناقشوا في مواضيع ما تعرف عنها شي لا من قريب ولا من بعيد .. زاد الطين بله لما اشتركت في تويتر وشافت انه سبحان الله الشعب قتلوا الثقافة قتل .. قالت خلاص ابغى اصير مثقفة واقرأ كتب .. الهدف جميل وتحقيقه سهل .. بس هالانسانة بدأت تشتري كتب انجليزية .. بعد 10 صفحات من كل كتاب رمته ولا عاد رجعت له .. وفي الاخير رجعت من حيث بدأت

 

الفكرة اللي حاب اوصلها انه شوف اقصر طريق توصل فيه لهدفك .. بعدين اقعد على التفاصيل ..

وطبعا هالكلام موجه لنفسي اول شي .. لأني اكتشفت اني خبير عوائق بدرجة كبيرة .. وعسى تكون هذي التدوينة بداية التغيير

 

بالتوفيق،،،

🙂 أحمد

 

مرحبا بالعربية


فكرت كثيرا قبل اتخاذ هذه الخطوة .. أعني التدوين باللغة العربية

كنت قد اتخذت قرارا عند إفتتاح هذه المدونة بأن تكون باللغة الانجليزية لعدة اسباب .. منها اتجاه الموقع ومنها رغبتي في التجربة .. لكن بعد مرور أكثر من سنة ( إفتتاح المدونة كان في مايو 2009 ) وجدت أن إعادة النظر في هذا الموضوع قد يكون في محله*ـ


أولا إتجاه الموقع .. التصوير الفوتوغرافي، لا مانع من الجمع بين اللغتين الانجليزية والعربية .. فليست هناك أي مشكلة في ذلك .. والممارسة .. لازلت أحتاجها خصوصا في جانب التدوين ولكني أحتاج أن أنمي جانب القراءة أولا .. وعندها سيكون هناك عودة لها


لن يعني هذا إنحصار المدونة في اللغة العربية او في الانجليزية .. سأحاول الجمع بينهما .. لكن هذه المرة ستكون للغتي الأم الأفضلية .. فقد قصرت في حقها بما فيه الكفاية .. وأثبتت لي بأنها اللغة الانسب للتعبير عما اريد أن أتحدث عنه .. وسنرى عن ذلك في المستقبل القريب ان شاء الله


اللغة العربية الفصحى ؟

نعم =) .. إن كنت سأستخدم العربية .. فلتكن العربية الصحيحة .. ونترك اللغة العامية في التحدث

.. وما زات أكن كل الاحترام ومتابع بشغف لبعض المدونات التي تتحدث بالعامية

هي مجرد قناعة شخصية لا غير

ومرحبا بالعربية


( صححني إن كان من المفترض أن أقول:  قد تكون في محلها ) *

IPad blogging .. Ooh yaa

Today is my first day with ipad .. It was a precious gift from my dear cousin Abdullah as he came back from Canada .. And Im leaving to Malaysia same day .. Weird life =D .. I believe this will help me a lot writing stuff ( blogging as a main thing ) .. Let’s see how long this writing desire will last ..

As I just mentioned up there .. Im leaving again to Malaysia after a “busy” two weeks back home in Jeddah .. I couldn’t get the chance to meet almost anybody, both friends and relatives .. Just close family .. When u leave home for long time u will come back finding a long list of stuff u have to do =D .. Including not limited to fixing stuff at home, finishing some pending items in a previous list from the last visit, and to give my family the “me” time that they missed by being away for months .. I don’t regret any minute I spend with my family, hoping someday I will be just there for them .. Nothing else will make me happier =D

Back to the life with nothing other than work .. Kind of excited to be back there after three months going from a place to place ( Oman / UAE / Saudi Arabia ) .. More about this will come soon “Hopefully” ..

The airplane is about to take off now .. So this will conclude this blog .. First blog using IPad .. I’m planning to make it as a frequent habit, blogging anywhere anytime .. C yaa =)


Ahmad
03/July/2010

Ahmad .. the dead terrorist

Maybe you know what I mean by this title, If not have a look at this video:

httpv://www.youtube.com/watch?v=1uwOL4rB-go&feature=fvst

I’m not going to talk about this particular video (which is 2 years old) .. I want to talk about the idea in general .. Is it true that this is what they  -you- see us as “Muslims” in the other part of the world ?

I agree that this is what the media shows, Muslims are people who know nothing, live in caves or above trees and thinking about killing other people. But we all know that media ,most of the time, is not “real”.

My name is Ahmad, I always get comments about this video, and still “The dead terrorist” is one of my 3 nicknames here ( I’ll write a separate blog about this later ) .. honestly, I don’t get mad about the name .. but I get mad when we just rely in such media about these facts .. Since when we judge based on what we hear instead of what we see ? .. “See” doesn’t include what you see in TV.

If I use the same way .. I will come with the conclusion that all white Americans are racist against other nations, all black people are criminals, Mexico still using donkeys as #1 transportation vehicle and French people using cheese as perfume. But this would be just wrong =) .

Have a look in this video as well .. this is what I mean “Positive”:

httpv://www.youtube.com/watch?v=Nm-z5smrrT8

If you search and look around, and you still came up with the same conclusion, I will respect that, at least you did your part =)

You Will Never Walk Alone

Liverpool Logo

Liverpool Logo



– “You will never walk alone”, when you see this phrase the first thing will pop up in your mind is Liverpool’s famous quote .. I really like this quote – despite the fact that I’m a Liverpool fan- .. Away from football, I can say this is totally right .. we are never alone .. I’m not talking about friends, they come and go ( .. ) .. I’m not even talking about human beings =) .. I’m talking about the one who said “I am near to the thought of My servant as he thinks about Me, and I am with him as he remembers Me” .. If you need someone .. Allah(God) will be there always for you .. Just try and ask =)



NOTE:  To “You”, I didn’t forget and I’ll never forget what today is .. But I don’t have the right to say it .. Wish you all the best =)

First Blog


Now it has been around a year since I created this website

It was a project in my mind .. but I couldn’t finish it coz I had this job which took almost all of my time

I’m not planning to shut this website down .. I’ll keep it .. I’ve decided to make this blog as my personal blog

maybe someday I’ll have the time to finish what I’ve started =)

My apology, my name is Ahmad .. and this will be part of my world

there is no specific plan to what I’m gonna write here .. let’s say I’ll try to make it as natural as I can

maybe it will be a weird world .. sometimes stupid .. you will see by yourself =D

 


P.S. I would like to thank digitalnature for this lovely theme .. I’ll be using it for a while ..